منوعات

في فرح ابني حكايات اسما السيد

لكن الجو بقى أخف شوية
قعدنا نتكلم
مش عن الفرح
ولا عن الفلوس
عن حاجات بسيطة
عن الشغل
عن البيت الجديد اللي بيجهزوه
عن الحياة
وأنا كنت بس,مع
وبفكر
قد إيه لحظة صغيرة ممكن تغيّر كل حاجة
لو أنا كنت عملت خنـ .ـاقة في القاعة
كان الفرح بقى فضيحة
ولو سكت وبلعت الإهانـ .

ـة
كان الدرس ما وصلش
لكن الهدوء
كان أقوى من أي صوت عالي
بعد شوية قاموا يمشوا
قبل ما يمشي ابني وقف عند الباب
وبصلي
وقال
ماما
قلت
نعم
قال
أنا فخور إنك أمي
الجملة دي
كانت كفاية تمسح كتير من اللي فات
ابتس,مت
وقلت
وأنا فخورة لما تشوفك بتكبر
مش في السن
في العقل
خرجوا
والبيت رجع هادي تاني
رجعت قعدت في نفس الكرسي
وبصيت على الشيك اللي لسه على الترابيزة
مسكته
وفكرت
الفلوس

ممكن تتصرف في لحظة
لكن الدروس
بتعيش سنين
بعد أسبوع
ابني اتصل بيا
وقال
ماما إحنا عاملين عزومة صغيرة في البيت الجديد
قلت
مناسبة إيه
قال
ولا حاجة
بس بداية
ضحكت
وقلت
تمام
لما وصلت
البيت كان بسيط
مش فخم
لكن دافي
العروسة استقبلتني عند الباب
وقالت بابتسامة حقيقية المرة دي
أهلا يا ماما
الكلمة كانت جديدة عليها
لكن كانت صادقة
دخلت
لقيت الكرسي في ص.در السفرة
فاضي
ابني قال وهو بيضحك
الكرسي

دا محجوز
قلت
لمين
قال
لأم العريس
ضحكت
وقعدت
والعشاء كان بسيط
لكن الجو كان مليان احترام
وأنا وقتها فهمت
إن الهدية الحقيقية
ما كانتش الشيك
الهدية الحقيقية
كانت الدرس
اللي خلّى البداية الجديدة
تكون أحسن بكتير من الفرح نفسه

انت في الصفحة 3 من 3 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى