منوعات

ليلة الفرح اتحولت لكابو,,س حكايات دنيا اشرف

3 كلم,,ات بس… عادية جدًا… بس مرعبة لدرجة إن مفيش أي احتمال أفسرها غلط. إيدي كانت قريبة من الموبايل… بس ما لمستوش. رامي كان لسه في الحمام… بيغني بهدوء، كأنه معندوش حاجة يخبيها… كأنه مش لسه متجوزني وفي سر خط,,ير في جيبه. الموبايل نور تاني. الرسالة الجديدة: “ما تسيبهاش تنام بدري… خلّص الموضوع. ماما بتقول الليلة أفضل.” قلبي وقف. ماما. أمه… الست اللي كانت بتبتسم ابتسامة ساقعة في الفرح، واللي همست له حاجة في ودنه وهي باصة عليا.

صوت الدش شغال… مسكت الموبايل. طلب باسورد… بس أنا عارفاه. رامي كان حاطط تاريخ ميلادي… وكان بيقول ده دليل إنه بيحبني. فتحته. ودخلت على الرسايل… وكانت الكارثة. “خليها تشرب الشاي بعد العشا.” “مش كتير… إحنا عايزين ضعف بس في الأول.” “لو مضت… كل حاجة هتتحول بعد الح,,ادث.” ح,,ادث. الكلمة زحفت جوايا زي السم. وفجأة… الدش وقف. اتخضيت. قفلت الموبايل بسرعة وحطيته مكانه… ورجعت ورا لدرجة إن خبطت في الترابيزة. رامي خرج، لابس الروب، وشه هادي… عريس مثالي.

قال: “مالك؟ شكلك تعبان.” قلت: “مرهقة شوية.” قرب ولمس وشي… اللمسة اللي كانت زمان بتطمني… بقت دلوقتي تخوفني. قال:
“هعملك شاي.” جملة واحدة… بس هي نفس الجملة اللي في الرسالة. كنت عايزة أصرخ. أهرب. أكسر الباب وأجري. بس هو واقف بيني وبين الباب. فقلت بهدوء مزيف: “تمام.” ابتسم: “بابونج… المفضل عندك.” لف يجهز الشاي… بصيت بسرعة على الباب… المفاتيح جنبه… شنطتي بعيدة… وموبايلي جوه الشنطة. رامي بيحضر الشاي بهدوء غريب… كأن دي ليلة عادية. حط الكوباية قدامي.

“اشربي.” مسكتها… قربتها من بقي… بس ما بلعتش. عملت نفسي بكح… والشاي وقع على فستاني. “آه!” قال بسرعة: “مش مشكلة…” بس وشه قال غير كده. لاحظت حاجة مرعبة… إيده بتترعش. مش خوف… غض,,ب. وفجأة… موبايلي رن. رامي قال: “سيبيه.” قلت: “يمكن ماما.” “تستنى.” قلبي بيدق جامد… قمت بسرعة ورديت. كانت نادية. حطيت سبيكر قبل ما يقرب. قالت: “يا عروسة! إنتي عايشة؟ مامتك هتتجنن!” كلمة “عايشة” كسرتني من جوا. قلت: “أنا كويسة.” وبعدين قلت بصوت عادي:

“ممكن تكلميني كمان 10 دقايق وتعملي نفسك في مشكلة؟” نادية فهمت. “حاضر… كارثة كبيرة بعد 10 دقايق.” قفلت. رامي كان بيبصلي بشك. بعد شوية… الموبايل رن تاني. رديت. نادية قالت: “ردي عليا بنعم أو لأ… إنتي في خطر؟” رامي قريب… سامع. قلت: “آه الصور تستنى لبكرة.” سكتت لحظة… وبعدين قالت: “أنا تحت البيت.” قلبي وقع. رامي قال: “إيه؟” قلت: “مجنونة… عايزة تطلع الصور.” بص من الشباك… وبعدين ابتسم ابتسامة مش مريحة: “خليها تطلع.” قلت بسرعة:

“لا هنزل أنا.” رد ببرود: “إنتي مش هتنزلي.” وبصلي وقال لأول مرة بصوته الحقيقي: “إنتي مراتي… مش هتجري كل شوية ورا أصحابك.” وخبط على الباب. “سلمى! افتحي!” — نادية وصوت تاني… ست كبيرة. “افتحي يا سلمى.” قلبي اتجمد. هي. الست اللي حذرتني. رامي سمع… ووشه اتغير فجأة. عرفتها. ساب إيدي لحظة… صرخت: “نادية!” الفوضى بدأت. رامي حاول يمسكني… رميت عليه الطبق اللي فيه المفاتيح… وقع… وجريت على الباب. فتحته. نادية دخلت. وراها الست… بس المرة دي مش ضعيفة… عينيها مليانة ن,,ار.

رامي وقف مصدوم: “إنتي…” قالت: “أيوه أنا.” وبصتلي وقالت: “أنا اسمي أمينة… وبنتي اتجوزت الراجل ده من 6 سنين… وم,,اتت بعدها بـ 3 شهور.” الأرض لفت بيا. رامي قال: “دي مجنونة!” ضحكت بوجع: “ده اللي قلتوه عني بعد ما بنتي م,,اتت.” طلعت صور… ورق… دليل. رامي متجوز قبل كده باسم تاني. البنت اسمها ڤاليريا (خلّيناها هنا: فريدة). م,,اتت بعد ما مضت ورق… ومرضت… ووقعت “ح,,ادث”. نفس السين,,اريو. نفس الخطة. الشاي. الورق. الم,,وت. نادية فتحت الموبايل وقرت الرسايل بصوت عالي.

رامي اتفضح. حاول يهجم… رميت عليه الشا
صرخ. جريت. نزلنا السلم. ورايا صوت صريخه. أمينة ض,,ربته بصاعق كهربا. وقع. خرجنا الشارع… والبوليس وصل. — وأنا واقفة برا… بترتعش… بصيت قدامي… عربية سودا واقفة. جواها… مدام تهاني. أمه. كانت باصة عليا… بهدوء مخيف. مش مستغربة إني هربت… متضايقة بس. العربية اتحركت ومشيت. أمينة قالت: “دي دايمًا بتبعد… بس هي اللي بتخطط.” — رامي اتق,,بض عليه. لكن قبل ما يركب العربية… بصلي وقال: “الموضوع لسه مخلصش.” وساعتها… صدقته.

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى