ضحكنا.
بكينا.
وبدأنا من جديد.
لكن في داخلي
كان هناك فراغ.
سؤال لم يُغلق.
أين أختي؟
لماذا فعلت ذلك؟
وهل كانت تعرف أن ابنتها ستعود إليّ يومًا؟
في إحدى الليالي
بينما كنت أرتب أغراض سارة بعد عودتها
وجدت شيئًا.
صندوقًا صغيرًا.
لم أره من قبل.
فتحته.
كان بداخله
صورة قديمة.
لي
ولأختي.
يوم كنا صغيرتين.
وخلف الصورة
كلمات مكتوبة بخط مرتجف
لو قرأتِ هذا يومًا اعرفي أنني لم أتركها لأنني لا أحبها بل لأنني لم أستطع أن أكون الأم التي تستحقها.
توقفت أنفاسي.
وقرأت السطر الأخير
سامحيني يا أختي واعتني بابنتي.
أغلقت عيني.
وهمست
فعلت وسأفعل دائمًا.
وفي تلك الليلة
نامت
سارة بسلام.
ونامت رُبى بجانبها.
أما أنا
فجلست بينهما.
أراقبهما.
وأدركت أخيرًا
أن الأمومة
ليست فقط دمًا.
بل وعد
لا ينكسر.
Post Views: 1٬547
Use your ← → (arrow) keys to browse